http://www.el-moslem.com

الجمعة، 27 أغسطس 2010

رحله بلا عوده (بقلم: احمد الكاسبي)

هكذا تم الامر بلا عوده من اين يبتدي ذاك الامر والى اين منتهاه لا نعلم .
في مجمل هذا الصخب وفي زحمة الاوراق ودنيا لاترحم وعالم غريب يبحث عن اهدافه واحلامه التي لا تنتهي ولن تنتهي الا بعد ان يجد
هدفه الاسمى(كما يسميه هو).
هكذا كان بشوش مبيتسم غريب الطباع وصاحب وجهه نوعا ما مختلفه عن البقيه طموح جريء ويحب الخير للجميع ,لكنه لم يمكن مومن
بفكرة القدر يتسأل البعض هل هذا غير مومن او علماني نوع ما اقول لا فقط كان يومن بأن الانسان هو من يحدد قدره, ارقتني هذي الفكره
ايام وليالي حتى لم يستطع عقلي تحمل هذي الفكره اصحيح انني احدد مسار قدري, ذهبت اليه يوما اشتكي قلت له انت من قال : القدر على
كفنا (مجازا) نحن اصحابه, تبسم وقال : انته من يحدد مسار قدرك ورتل على كتفي وتبسم مجددا بنظره ضاحكه وقال: لماذا: اليس لك هدف , لم اجب على كلامه ليس استضغارا في نفسي ولا كبرا ولكن لان نظرتي تختلف مع اساسه المتهالك فقط اجبته بسوال : اذا لماذا كلما صعد انسان يسقط لماذا كلما فرحت احزن لماذا حظي متعثر دائما لماذا انت سعيد وانا حزين لماذا .........
رد قائلا : انا متاكد انك لو فكرت مليا بكل ذاك ستجد انك احد اسبابه, ضحكت عندها ثم صمت وقلت له: القدر يمشي بصاحبه وصاحبه يمشي بدربه وليس غير ذلك اذا مانظرت الى فلسفتك سأجد انك تندرج تحت نظام علماني او منظمه ما، ليس كل شي تستطيع الاجابه عنه وليس كل جواب انت اهلا بقوله ،ليس استحقارا مني لك ،بل لان الجواب كان قبل ان تقوله وصار فعله ولم يعد سوى معالجة اسبابه......

ابحث هنا